54 % حصة الإمارات من مبيعات بي ام دبليو بالمنطقة

  • بواسطة: البيان تاريخ النشر: السبت، 08 أغسطس 2015 آخر تحديث: الثلاثاء، 08 فبراير 2022
54 % حصة الإمارات من مبيعات بي ام دبليو بالمنطقة

أكد يوهانس سايبرت، مدير عام «بي إم دبليو» الشرق الأوسط أن المجموعة الألمانية تولي أهمية كبيرة لإمارة دبي، ولدولة الإمارات عموماً. فدبي، باعتبارها مدينة حديثة وعالمية ومفعمة بالحركة والنشاط، وبفضل الظروف المؤاتية جداً التي أمّنتها حكومة دبي، تستقطب شركات على غرار مجموعة «بي إم دبليو» لتجعل مقرها ومركزها الإقليمي فيها. وقد تأسّست «بي إم دبليو» الشرق الأوسط في دبي منذ أكثر من 20 عاماً وحضورها في المنطقة يشمل 12 بلداً.

وأضاف سايبرت: تُعدّ دولة الإمارات من الدول التي تؤمن مساهمة كبيرة في النجاح الذي نحققه في الشرق الأوسط، إذ تستأثر بما يزيد عن نصف مبيعاتنا الإقليمية، فالعام الماضي، حطمنا الرقم القياسي المسجّل بتسليم 30,148 سيّارة «بي إم دبليو» و«ميني» إلى عملائنا، أي بزيادة في المبيعات نسبتها 23% قياساً بالعام 2013. وساهمت دولة الإمارات بنسبة 54% من تلك المبيعات.

تنافسية

ويعتبر سايبرت أن دبي تتبوأ موقعاً تنافسياً جداً. وتبرز هذه الحيوية والنفحة التنافسية في شعار معرض إكسبو الدولي 2020 «تواصل العقول وصنع المستقبل». ومن جهة مجموعة «بي ام دبليو»، نحن مهتمّون جداً بتطوير المشاريع المتعلقة بالاستدامة، شأن وسائل التنقل التي تسير على الكهرباء.

وفي سياق مبادرات دبي المدينة الذكية، طرحت هيئة كهرباء ومياه دبي في شهر مارس أولى محطات الشحن للسيّارات الكهربائية التي لا تصدر أي انبعاثات. وشاركت «بي ام دبليو» في حفل التدشين بعرض سيّارة «بي إم دبليو» i3 الكهربائية بالكامل.

لماذا دبي؟

يرى سايبرت أنه من خلال إنشاء مكتب إقليمي في دبي، تمكّنوا من ترسيخ مركز في قلب المنطقة، خصوصاً وأنّ المستهلكين في دولة الإمارات العربية المتحدة يهوون العلامات الراقية. فالمدينة تمنح المغتربين من مختلف البلدان مستوى عيش جيّداً، كذلك، يسهل السفر من دبي إلى دول أخرى في منطقة الشرق الأوسط، وإلى أوروبا.

وهذا أمر مهمّ بالنسبة إلينا إذ إنّ معظم موظّفينا يسافرون دائماً بهدف دعم وكلائنا حرصاً على المحافظة على أفضل معايير للبيع بالتجزئة وعلى توجيه العملاء. ودبي عبارة عن مركز عالمي يعيش فيه سكّان من أكثر من 200 جنسية، ممّا يجعلها مدينة حيوية ومبتكرة فعلاً، مثلها مثل علامات مجموعة «بي إم دبليو» نفسها.

أسواق

وعن الأسواق التي تدار انطلاقاً من دبي قال سايبرت: ندير النشاطات في دولة الإمارات، والبحرين، وقطر، والمملكة العربية السعودية، وعمان، واليمن، والأردن، ولبنان، وسوريا، والعراق، وباكستان، التي ندعمها في مجال التسويق، والمبيعات، وخدمات ما بعد البيع.

ونقدّر بشكل خاص العلاقات الطويلة التي تجمعنا بوكلائنا، فقد احتفلنا مؤخراً بستّين عاماً من الشراكة مع شركة بسّول-حنينه في لبنان. ونحتفل العام المقبل بأربعين عاماً من الشراكة مع المركز الميكانيكي للخليج العربي في دبي، وعام 2015 سنحتفل بمرور ثلاثين عاماً على تعاوننا مع شركة أبوظبي موتورز و25 عاماً على حضورنا في المملكة العربية السعودية. وتُعتبر هذه العلاقات القديمة من العوامل الضرورية لنجاحنا، إذ إنّ شركاءنا يعرفون عالم السيّارات الراقية حق المعرفة، ويدركون توقّعات العملاء.

وخلال هذه الأعوام، أدّت إعادة إطلاق سيّارة «ميني» عام 2001 دوراً محورياً في النمو الناجح لعمليّاتنا المحلية والإقليمية، وكان لطرح علامة بي إم دبليو i الفرعية عام 2014 في معظم الأسواق في المنطقة التأثير ذاته.

توسّع

وقال مدير عام «بي إم دبليو» الشرق الأوسط : يواصل المركز الميكانيكي للخليج العربي، وكيلنا الحصري والموزّع المعتمد في دبي والشارقة والإمارات الشمالية، الاستثمار في منشآته وفي خدمات العملاء. فقد استثمر المركز في الأعوام الأربعة الأخيرة أكثر من 100 مليون درهم في كل مجالات العمل، شملت افتتاح منشأة جديدة للمبيعات وخدمات ما بعد البيع، فبات يضمّ 23 منشأة مختلفة، أكثر من أي علامة سيّارات أخرى في دولة الإمارات. وطرح أيضاً عدداً من الخدمات الجديدة من أجل ضمان مستويات ممتازة من رضا العملاء.

وتشمل خدمة المساعدة على الطريق على مدار الساعة Mobile Service، وخدمة نداء الاستغاثة من نظام ConnectedDrive، التي تصل العميل مباشرةً بشرطة دبي في حال وقوع حادث، وخدمة Concierge، وخدمة عروض الصيانة الشاملةService Inclusive Repair and Plus وخدمات التمويل الخاصة من مجموعة البطحاء.

المستقبل

وحول الطرازات الأبرز، وتلك التي سيتم طرحها لاحقاً، قال: تتمحور فلسفتنا حول البقاء حريصين على طرح المنتجات الملائمة في كل سوق وكل منطقة. وأصبحت سيّارة X5 طرازنا الأفضل مبيعاً. وتشهد طرازات X الأخرى أيضاً إقبالاً كبيراً عليها، خصوصاً بعد أن طرحنا سيّارتَي X6 و X4 الجديدتين كلياً العام الماضي. وقد طرحت سيّارة i8 الرياضية الهجينة القابلة للشحن بالكهرباء في السوق العام الماضي، وهي الطراز الأول من شركة بي ام دبليو «آي». وفي وقت لاحق من العام، سنطرح الجيل السادس من سيّارة «بي إم دبليو» الفئة السابعة في معرض دبي للسيّارات.

منتجات

وحول المنتجات الجديدة التي ستطرح العام المقبل، قال يوهانس: شهدنا نمواً يفوق المعدل في منطقة الشرق الأوسط عام 2014. علاوة على ذلك لدينا مزيج فريد من الطرازات، فنسبة سيّارات «بي إم دبليو» الفئة السابعة التي باعتها المجموعة في المنطقة هي الأعلى بالعالم، وسوف نطرح X1 الجديدة كلياً في أكتوبر، وهي الجيل الثاني من هذا الطراز. في هذا الطراز الجديد، تتميز المقصورة بمساحة أكبر بكثير للركاب والأمتعة، وستستعين السيّارة بمجموعة جديدة تماماً من المحرّكات المجهّزة بنسخة محسّنة واقتصادية من نظام xDrive الذكي بالدفع الكلي.

وستعرض «بي ام دبليو» أيضاً سيّارة «ميني كلابمان» الجديدة في معرض فرانكفورت للسيّارات في وقت لاحق من العام، على أن تُطرح في الشرق الأوسط عام 2016.

منافسة

وحول توقعات المجموعة للمبيعات المحلية والعالمية مقارنة بالعام 2014، أجاب مدير عام «بي إم دبليو» الشرق الأوسط سبق أن لمسنا نمواً بنسبة 6% هنا في الشرق الأوسط عن النصف الأول من العام 2015، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وقد انعكس هذا النجاح على الصعيد العالمي أيضاً، مع مبيع أكثر من مليون سيّارة وزيادة بنسبة 7.8% في المبيعات.

بفضل علاماتنا القوية، ومنتجاتنا الملفتة والمبتكرة، وخدمات التجزئة الممتازة التي يقدّمها شركاؤنا، نحن واثقون بأنّنا سنعزّز موقعنا الريادي بين المنافسين الأوروبيين مجدداً عام 2015.

تطور

كانت مجموعة «بي إم دبليو» من أوائل شركات السيّارات التي أنشأت مكتباً إقليمياً لها في دبي عام 1994. في البداية، كان المكتب يضمّ ثمانية موظّفين، وكان يبيع 2,800 سيّارة في المنطقة كل عام. أمّا اليوم، يضمّ الفريق 41 موظّفاً من 15 جنسيّة. وبلغت مبيعات العام الفائت أكثر من 20 ألف سيّارة «بي إم دبليو» و «ميني» عام 2014. وخلال النصف الأول من العام الجاري، تم تسليم 16,706 سيّارات إلى العملاء، بزيادة نسبتها 6% عن العام الماضي.

المصدر

تابعونا على قناتنا على واتس آب لآخر أخبار عالم السيارات