إيلون ماسك يتهكم على معدل الإنتاج البطيء لشركة لوسيد موتورز على تويتر

قال ماسك أن لديه عدد أطفال أكبر من السيارات التي تنتجها لوسيد موتورز

  • تاريخ النشر: السبت، 06 أغسطس 2022
إيلون ماسك يتهكم على معدل الإنتاج البطيء لشركة لوسيد موتورز على تويتر
مقالات ذات صلة
إيلون ماسك يسخر من إعلان لوسيد الأخير عن خفض الإنتاج
لوسيد موتورز تخفض توقعات الإنتاج لعام 2022 مرة أخرى
القضايا تلاحق إيلون ماسك بسبب شراء تويتر

لا يتوقف الرئيس التنفيذي لشركة تسلا إيلون ماسك عن إثارة الجدل ونشر التغريدات المزعجة التي تجلب عليه الكثير من المشكلات.

والتي كان أخرها مزحة ثقيلة وتهكم واضح على إنتاج شركة لوسيد موتورز الناشئة للسيارات الكهربائية قائلاً أنه كان لديه عدد أكبر من الأطفال في الربع الثاني من عام 2022 مقارنةً بالسيارات الكهربائية التي تنتجها لوسيد موتورز.

بدأ كل شيء عندما علق المحلل المالي غاري بلاك على النتائج المالية لشركة لوسيد موتورز للربع الثاني من عام 2022، حيث سلمت شركة صناعة السيارات التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً لها 679 سيارة فقط في هذه الفترة.

على الرغم من حقيقة أنها جمعت ما مجموعه أكثر من 37000 حجز لسيارة إير، في النصف الأول من عام 2022، إلا أنه أنتجت شركة لوسيد 1405 مركبة فقط، ومن الواضح أنها لم تكن قادرة على تلبية طلب العملاء بهذا المعدل.

سلط غاري بلاك الضوء أيضاً على حقيقة أن لوسيد قد قامت بمراجعة أهداف الإنتاج لعام 2022 وتتوقع الآن إنتاج 6000-7000 سيارة، وهو أقل بكثير مقارنة بالتوقعات السابقة التي تتراوح بين 12000 و 14000 وحدة، وختم تغريدته بالقول: "كما يقول إيلون موسك، الإنتاج صعب".

لا يمكن ترك هذه التغريدة دون رد من قبل الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، الذي كتب: "كان لدي عدد أكبر من الأطفال في الربع الثاني مما كانوا يصنعون السيارات"، في حين أنه من الواضح أنه بالغ في تهكمه، إلا أنه صحيح أن هذا الرقم منخفض محرج لأي صانع سيارات.

ومع ذلك، فإن تسلا و إيلون ماسك نفسه لا يتمتعان بسمعة طيبة في الوفاء بوعودهما، مع العديد من التأخيرات في طرح الطرازات التي طال انتظارها بما في ذلك رودستار وسايبرترك.

اعتاد الرئيس التنفيذي لشركة لوسيد موتورز، بيتر رولينسون، أن يكون موظفاً في شركة تسلا، وهو ما قد يفسر التوتر بين الشركتين المتنافستين، وقال رولينسون في بيان رسمي متحدثاً عن مشكلات إنتاج لوسيد إير:

"تعكس إرشادات الإنتاج المنقحة سلسلة التوريد غير العادية والتحديات اللوجيستية التي واجهناها، لقد حددنا الاختناقات الأساسية، ونتخذ التدابير المناسبة بجلب عملياتنا اللوجستية داخل لوسيد، وإضافة موظفين رئيسيين إلى الفريق التنفيذي، وإعادة هيكلة تنظيمنا اللوجستي والتصنيع".

وتابع: "ما زلنا نشهد طلباً قوياً على سياراتنا، مع أكثر من 37000 حجز للعملاء، وأنا واثق من أننا سنتغلب على هذه التحديات على المدى القريب".