الرئيس الأمريكي يثير الجدل بطلب عن طراز كورفيت الكهربائي

  • تاريخ النشر: الأحد، 08 أغسطس 2021
الرئيس الأمريكي يثير الجدل بطلب عن طراز كورفيت الكهربائي
مقالات ذات صلة
بايدن أول من يقود طراز كورفيت الكهربائي
حادث لطراز شيفروليه كورفيت الجديد يثير الجدل
رئيس أودي يكشف الستار عن هذه الطرازات الكهربائية

أثار الرئيس الأمريكي جو بايدن الجدل بتصريحاته التي أطلقها حول سيارة شيفروليه كورفيت الكهربائية كلياً التي من المنتظر قيام العلامة الشهيرة على تطويرها.

وقال جو بايدن إنه يرغب في قيادة أول سيارة شيفروليه كورفيت كهربائية على الإطلاق وأنه لا يقل هذا التصريح لمجرد المزاح ولكنه يرغب في ذلك بالفعل.

ويعتبر جو بايدن من عشاق السيارات واشتهر طوال سنوات عمره الطويلة بامتلاك السيارات النادرة والكلاسيكية وغيرها.

وظهر بايدن من قبل وهو يقود طراز فورد F-150 لايتنينج الكهربائي الجديد كما أنه أكبر الداعمين للطرازات الأمريكية.

خطة بايدن للسيارات الكهربائية بحلول 2030

كشف الرئيس الأمريكي جو بايدن عن خطته لدعم السيارات الكهربائية في بلاده خلال السنوات القليلة المقبلة.

وأعلن بايدن بأن الإدارة الأمريكية تطمح لأن تصبح الطرازات الكهربائية والهجينة والهيدروجينية تمثل نصف مبيعات السيارات في البلاد مع نهاية العقد الحالي بحلول عام 2030.

وستعمل الإدارة الأمريكية بقيادة جو بايدن خلال الفترة المقبلة على إنفاق المزيد من الاستثمار لتجهيز البنية التحتية الكهربائية لتحفيز قطاع الشراء على الإقبال أكثر على الطرازات الكهربائية.

وشهدت قرار جو بايدن ردود أفعال إيجابية من أهم صانعي السيارات في الولايات المتحدة مثل شركة فورد ومجموعة جنرال موتورز وكذلك مجموعة ستيلانتس.

وأصدرت فورد وجنرال موتورز وستيلانتس بيان ثلاثي رحبوا من خلاله بخطة الإدارة الأمريكية لدعم الطرازات الكهربائية خلال العقد الجاري.

وشددت فورد وجنرال موتورز وستيلانتس بأن خطة بايدن لدعم الطرازات الكهربائية سينعكس إيجابياً على خفض الانبعاثات الكربونية الضارة.

ويعتبر خفض الانبعاثات الكربونية الضارة من أهم الأهداف التي اتفق عليها مؤتمر باريس للمناخ لإنقاذ البيئة وكوكب الأرض من الوضع الخطير.

ويطمح بايدن وإدارته في خفض الانبعاثات الكربونية الضارة من السيارات في الولايات المتحدة بنسبة 60% بحلول عام 2030 مقارنة بالانبعاثات الضارة الصادرة من السيارات المستخدمة في البلاد عام 2020.

وأصبح الاتجاه نحو تقديم طرازات صديق للبيئة هو السائد بين شركات السيارات خلال الفترة الأخيرة وهو ما بدأ في التحول على أرض الواقع من خلال تقديم العديد من النماذج الكهربائية والهجينة بالإضافة للعمل على تطوير الطرازات الهيدروجينية كذلك.

وبجانب فورد وستيلانتس وجنرال موتورز فإن العديد من الشركات الأخرى للسيارات دعمت خطة إدارة الولايات المتحدة الأمريكية وعلى رأسهم تويوتا وهيونداي.

كما دعمت كل من بي إم دبليو وهوندا وفولكس فاجن وفولفو وغيرها من شركات السيارات الرائدة حول العالم خطط الولايات المتحدة الأمريكية مع التشديد على أهمية تطوير البنية التحتية الكهربائية.

بعد ظهوره أثناء تجربة قيادة طرازF-150   لايتينج الكهربائي الجديد كلياً موديل 2022، تحدث الرئيس الأمريكي جو بايدن عن مجال صناعة السيارات الكهربائية على الأراضي الأمريكية في مؤتمر صحفي بمصنع الشركة الأمريكية لصناعة السيارات فورد في ولاية ميشيغان، واعترف رسميًا بالتفوق الصيني في هذا المجال تحديدًا.

ومنذ تولي جو بايدن الحكم منذ شهور، وهو يتحدث عن أهمية عالم السيارات الكهربائية، ويشدد على ضرورة تنمية هذا السوق الهام خاصة على أراضي الولايات المتحدة الأمريكية، وقام بتكسير كل القيود التي فرضها الرئيس السابق للولايات المتحدة دونالد ترامب.

الرئيس الأمريكي يواجه التفوق الصين كهربائياً

خلال خطابه، أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن أن الطرازات الكهربائية هي مستقبل صناعة السيارات حول العالم، وأقر أن الصين في الوقت الحالي تمتلك الريادة في هذا القطاع تحديدًا.

وجاءت تصريحات جو بايدن بعد التقارير التي صدرت من البيت الأبيض التي تفيد بإن الصين تتفوق على الولايات المتحدة في صناعة السيارات الكهربائية، حيث بلغت حصة السوق الحالية للطرازات الكهربائية في الولايات المتحدة الأمريكية ثلث حصة الصين فقط.

وتعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال خطابه بمنافسة السوق الصينية للسيارات الكهربائية من خلال خطة استثمارية طويلة الأمد، سيضخ فيها مليارات الدولارات الأمريكية.

وتنوي الحكومة الأمريكية إنشاء شبكة وطنية تضم 500 ألف محطة شحن بحلول عام 2030، إلى جانب تحويل نسبة تصل إلى 20% من حافلات المدارس الصفراء الشهيرة إلى الاعتماد كليًا على الطاقة الكهربائية صديقة البيئة.

بايدن يدعم السيارات الكهربائية بمليارات الدولارات

كشف الرئيس الأمريكي جو بايدن عن خطته لدعم السيارات الكهربائية في البلاد بشكل كامل وبقيمة كبيرة تبلغ 174 مليار دولار.

وقرر بايدن دعم السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة الأمريكية برقم يساوي تقريبا 652 مليار ريال سعودي، وكذلك رغبته في دعم البنية التحتية في البلاد بقيمة 2 تريليون دولار أي ما يساوي 7.5 تريليون ريال من خلال إنشاء المحطات الكهربائية وغيرها.

وأعلن بايدن بأن التمويل الرسمي سيتجه إلى دعم الإنتاج المحلي للبطاريات والمكونات المختلفة.

كما يريد بايدن أن يوسع الحوافز المالية الحالية وذلك من أجل شراء السيارات الكهربائية لتزيد عن 7500 دولار لكل سيارة وهو الدعم الحالي من أمريكا لقطاع الشراء.

وستعمل أمريكا خلال الفترة المقبلة على توطيد التعاون مع شركات السيارات الكهربائية من أجل بناء شبكة ضخمة تبلغ حوالي نصف مليون شاحن كهربائي في خطة تمتد حتى 2030.

وتغرب الولايات المتحدة من خلال هذه الخطة القضاء على أي مخاوف لدى قطاع الشراء في الولايات المتحدة تتعلق بمتوسط مدى السيارات وانتشار محطات الشحن وهو ما سيجشع المستهلكين على اقتناء السيارات الكهربائية.

ويتوقع بأن تبدأ الإدارة الأمريكية برئاسة جو بايدن من تشجيع إنتاج السيارات الكهربائية والاعتماد عليها بشكل أكبر من خلال الأسطول التابع للحكومة وكذلك وسائل نقل المدارس وغيرها.

وفي المقابل، فضل جو بايدن ألا يضع موعداً محدداً لحظر السيارات التي تعمل بمحركات وقود الاحتراق الداخلي مثل البنزين والديزل حتى لا يربك الشركات في البلاد وهو ما الأمر الذي فعله بعض الدول الأخرى وخاصة في دول أوروبا وهو ما جعل بعض الخبراء ورؤساء الشركات ينقسمون حول هذا القرار.

دعم غير مسبوق: قرار من بايدن للسيارات الكهربائية

أعلن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جو بايدن أنه بصدد توقيع أمر تنفيذي جديد خاص بعالم صناعة السيارات الكهربائية، سيجعل أمريكا في مقدمة الدول أن لم تكن الأولى بلا منافس في هذا المجال.

وأعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أنه سيقوم بتوقيع أمر تنفيذي يتضمن حلول لتجنب مخاطر دائرة توريد السيارات الكهربائية بشكل كامل، وستبدأ المعالجة والمراجعة فورًا وستستمر لفترة تصل إلى 100 يوم لمعالجة جميع نقاط ضعف هذه الصناعة.

ويتضمن القرار أيضًا عمل وكالات الولايات المتحدة الأمريكية على تأمين أهم المعادن المطلوبة بقوة في صناعة السيارات الكهربائية، وتحديدًا في صناعة المحركات.

كما سيحاول بايدن من خلال هذا القرار أن تتوسع الولايات المتحدة الأمريكية في عملية إنتاج بطاريات قوية بسعة كبيرة، وذلك بهدف مواجهة التغير المناخي على الكوكب ورفع الإنتاج المحلي من أشباه الموصلات، وبالتالي خلق فرص عمل جديدة للمواطنين في الولايات المتحدة، لتصبح دولة أقل اعتمادية مثل الصين.