بي إم دبليو i7: أيقونة كهربائية جديدة تحت الاختبار

  • تاريخ النشر: الأحد، 29 نوفمبر 2020
بي إم دبليو i7: أيقونة كهربائية جديدة تحت الاختبار
مقالات ذات صلة
وكيل BMW في السعودية يحكي كيف اختياره كممثل للشركة العريقة في المملكة
إنكاس تحول سيارة بي إم دبليو لمدرعة ضد الهجمات الإرهابية
بي ام دبليو تعلن مصير الشبك الأمامي الكبير والمثير للجدل

أعلنت الشركة الألمانية العريقة لصناعة السيارات الفارهة بي إم دبليو عن بدء الاختبارات لطراز i7 الذي يندرج تحت قائمة فئة السيارات السيدان المتطورة، والتي ينتظر أن تظهر رسميًا في أسواق السيارات المحلية والعالمية مطلع عام 2022.

وتكتمت الشركة الألمانية بي إم دبليو عن تفاصيل السيارة المنتظرة والتي تعتمد كليًا على الطاقة الكهربائية صديقة البيئة في توليد الحركة، ولكن بعض المواقع العالمية المتخصصة في أخبار عالم السيارات كشفت عن بعض التسريبات الخاصة بالسيارة i7، سنستعرض أبرزها خلال السطور القليلة التالية.

محرك طراز بي إم دبليو i7

زود طراز بي إم دبليو i7 بمحرك كهربائي قوة يستطيع توليد قوة هائلة تصل إلى 650 حصان، وأن صدقت التسريبات سيكون طراز بي إم دبليو i7 أقوى رسميًا من منافسه AMG EQS المنتظرة من العملاق الألماني الآخر مرسيدس، والتي يتوقع لها أن تأتي بمحرك يستطيع توليد قوة تصل إلى 600 حصان.

كما تشير بعض التقارير الأخرى أن طراز بي إم دبليو i7 لن يتمكن من تخطي قوة طراز مرسيدس الكهربائي، وتوقعت أن يأتي طراز بي إم دبليو i7 بمحركين كهربائيين تستطيع توليد قوة تصل إلى 536 حصان مع الرهان على المواصفات التقنية التكنولوجية والترفيهية للسيارة.

بطارية طراز بي إم دبليو i7

حصل طراز بي إم دبليو i7 على بطارية مذهلة بقوة تصل إلى 100 كيلو وات في الساعة، ليستطيع طراز بي إم دبليو i7 السير لمسافة كبيرة تصل إلى 480 كيلو متر في الشحنة الواحدة الكاملة للبطارية التي صنعت من الليثيوم أيون.

قرارات مصيرية من بي إم دبليو بشأن هذه الطرازات

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة بي ام دبليو أوليفر زيبس عن تعزيز علاقة الشركة الألمانية العريقة في مجال صناعة السيارات الفارهة والرياضية مع شركة تويوتا اليابانية التي تعتبر أكثر شركات السيارات قيمة ومبيعاً في العالم وفق الإحصائيات الأخيرة.

وتكشف التقارير عن تعاون بي إم دبليو وتويوتا وتمديد العمل بين الشركتين إلى ما بعد عام 2025، وتتشارك بي ام دبليو وتويوتا حالياً في العمل على تطوير تقنيات خلايا الوقود الهيدروجينية بالإضافة إلى تصنيع طراز زد4 Z4 وسوبرا حيث يتم إنتاج الطرازين في ذات المصنع في النمسا.

ولكن تتحدث التقارير عن رغبة بي ام دبليو في توفير النفقات وهو الأمر الذي قد يجعلها تقلل من أعداد طرازاتها.

وأفصح زيبس الرئيس التنفيذي لشركة بي ام دبليو عن تأثر عدة قطاعات مثل سيارات الكوبيه والكشف بالإضافة إلى رودستر، وستكون هذه هي الطرازات هي أكثر ما تتعرض لخطر تضحية بي ام دبليو بها خلال الفترة المقبلة.

ولا تعتبر تصريحات الرئيس التنفيذي لبي ام دبليو مفاجئة خاصة وانها أصبحت الطرازات الأقل شعبية الآن، خاصة في ظل ارتفاع الشعبية الكبيرة لطرازات أخرى من فئات الـSUV  متعددة الاستخدامات والكروس أوفر، بالإضافة إلى زيادة الإقبال على السيارات الكهربائية صديقة البيئة.

ويطرح بعض خبراء السيارات بعد الأسئلة الخاصة بطرازات Z4 وسوبرا ومستقبلهما في ظل سياسات شركة بي ام دبليو الحالية.

ويعتبر كل من زد4 وسوبرا في خطر كبير بعد إعلان الرئيس التنفيذي عن التفكير في التقليص من طرازات الكشف والكوبيه.

وربما نجد في المرحلة المقبلة قرارات من بي ام دبليو بإيقاف كل من زد4 وسوبرا وتعزيز علاقتها مع تويوتا اليابانية في مجالات وقطاعات أخرى سواء في سيارات الـSUV متعددة الاستخدامات أو السيارات التي تعتمد على نظام هجين أوالتي تعتمد كليًا على المحركات الكهربائية الخالصة.