فولكس فاجن تحول جزيرة يونانية إلى واحة للسيارات الكهربائية فقط

  • تاريخ النشر: السبت، 23 أبريل 2022
فولكس فاجن تحول جزيرة يونانية إلى واحة للسيارات الكهربائية فقط
مقالات ذات صلة
فولكس فاجن تستعين بإيلون ماسك للتحول للسيارت الكهربائية
فولكس فاجن تبدأ تحويل سياراتها إلى كهربائية
فولكس فاجن ID.LIFE أصغر سيارة كهربائية

قامت شركة صناعة السيارات فولكس فاجن بتسليم السيارات الكهربائية الأولى إلى سكان أستيباليا، حيث تعمل على إعادة تدوير السيارات القديمة.

قامت فولكس فاجن بتسليم أول سيارات كهربائية لعملاء من القطاع الخاص في أستيباليا كجزء من تجربة لتحويل الجزيرة اليونانية إلى واحة للسيارات الكهربائية فقط.

فسلمت فولكس فاجن الأمثلة الأولى من ID.4 و فولكس فاجن e-up هاتشباك لسكان الجزيرة، بالإضافة إلى ID.3 الجديدة و SEAT MÓ إي سكوتر 125.

سيشهد مشروع الجزيرة الذكية والمستدامة الخاص بصانع السيارات، الذي تم إجراؤه بالشراكة مع الحكومة اليونانية، في نهاية المطاف استبدال ألف مركبة كهربائية بأسطول من 1,500 سيارة تعمل بالغاز والديزل في الجزيرة التي تبلغ مساحتها 44 ميلاً مربعاً.

 بالإضافة إلى الدراجات الكهربائية والدراجات البخارية، وإدخال أسطول جديد، سيتم أيضًا استبدال سيارات الطوارئ والمركبات التجارية بأخرى كهربائية في المستقبل القريب، مع تحول وكالات تأجير السيارات إلى نماذج خالية من الانبعاثات أيضًا.

قال مايك ستيفان، مدير المشروع ورئيس تطوير الأعمال في مجموعة فولكس فاجن : "أستيباليا هو مختبر للتنقل في المستقبل، تشهد الجزيرة نفس التغيير مثل أي منطقة أخرى في أوروبا، فقط في وقت أقصر بكثير، مع أول عملاء القطاع الخاص الذين يقودون السيارات الكهربائية الآن".

تعمل فولكس فاجن على أكثر من مجرد استيراد سيارات كهربائية جديدة، إنها تتخلص أيضًا من جميع المركبات الخردة التي تلوث الجزيرة حاليًا، وغالبًا ما تكون مهجورة في الوديان بدلاً من إعادة تدويرها.

إذا كنت قد زرت اليونان من قبل، فأنت تعلم أن هذه مشكلة كبيرة في البلاد، حتى في جزر بحر إيجه، لذا تعمل شركة صناعة السيارات الآن مع البلدية والمستورد اليوناني كوسموكار لجمع السيارات والشاحنات والدراجات النارية المكسورة من الجزيرة، وشحنها إلى العاصمة أثينا في البر الرئيسي لإعادة تدويرها بشكل احترافي.

كما هو الحال في الجزر الأخرى في بحر إيجة، فإن قدرة الصناعة المحلية على إعادة تدوير المركبات الخردة بشكل صحيح محدودة، مما يؤدي غالبًا إلى تخزينها إلى أجل غير مسمى بمجرد توقفها عن العمل، غالبًا على جانب الطريق أو مخبأة بعيدًا في في الريف، حيث أن شحنها إلى البر الرئيسي يفرض تكاليف.

ستشمل المراحل التالية من المشروع إطلاق نظام مشاركة الركوب الكهربائي بالكامل ومشاركة المركبات، في الوقت المناسب تمامًا لموسم السياحة الصيفي.

قال ثانوس باباجيانيس أول عميل ID.3 في أستيباليا: "التنقل الإلكتروني هو تطابق مثالي مع أستيباليا، المسافات هنا قصيرة، واستهلاك الطاقة منخفض، وشبكة الشحن الآن متطورة جدًا، وآمل حقًا أن تلهم أستيباليا مناطق أخرى لزيادة جهودها لحماية المناخ من خلال اعتماد حلول التنقل الإلكتروني."