فولكس واغن ترد على أحلام بايدن: ستتحول إلى واقع

  • تاريخ النشر: الجمعة، 29 يناير 2021
فولكس واغن ترد على أحلام بايدن: ستتحول إلى واقع
مقالات ذات صلة
ملك الأردن يهدي طالبة فلسطينية سيارة فولكس واجن
صور سيارات فارهة تليق بنجوم إعلان فودافون " العيلة الكبيرة"
فولكس واجن تغرم لاعب أرسنال السابق لقيادته مرسيدس

قام هربرت ديس رئيس المجموعة الألمانية العريقة لصناعة السيارات فولكس واغن بالرد على تصريحات الرئيس الأمريكي المنتخب حديثًا جو بايدن الخاصة بصناعة الطرازات الكهربائية.

ونشر رئيس المجموعة الألمانية العريقة لصناعة السيارات فولكس واغن تغريدة على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر يعلق فيها على تصريحات بايدن، بالرغم من أن تصريحات الأخير كانت في سياق صناعة السيارات الكهربائية على أراضي الولايات المتحدة الأمريكية فقط.

تغريدة تبشر بمستقبل نظيف من فولكس واغن

رد هربرت ديس رئيس المجموعة الألمانية العريقة لصناعة السيارات فولكس واغن على جو بايدن قائلًا في تغريدته "تريد استبدال الطرازات الخاصة بالحكومة بأخرى كهربائية؟ قرار رائع في توقيت رائع".

فولكس واغن ترد على أحلام بايدن: ستتحول إلى واقع

وأضاف هربرت ديس في تغريدته "من ناحية فولكس واغن نحن على أتم استعداد لدعم الحكومة الأمريكية الجديدة بكل متطلبات هذا المشروع".

وأكد رئيس المجموعة في ختام تغريدته "في عام 2022 ستكون فولك واغن جاهزة لبدء تصنيع طراز محلي في الولايات المتحدة سيعرف باسم ID4".

بايدن تعهد باستبدال 650 ألف سيارة

من جديد، تحدث الرئيس الأمريكي المنتخب حديثًا جو بايدن عن الطرازات الكهربائية النظيفة صديقة البيئة، وكشف عن خطة دعم جديدة من الحكومة الأمريكية في هذا الشأن.

حيث أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أن هناك خطة موسعة لاستبدال 650 ألف طراز يعتمد على محركات الاحتراق الداخلي للوقود الضارة بالبيئة بأخرى تعتمد على المحركات الكهربائية النظيفة صديقة البيئة.

وأوضح جو بايدن قائلًا "نمتلك في الحكومة الفيدرالية عدد هائل من السيارات، التي سنقوم باستبدالها بأخرى تعتمد على محركات كهربائية صديقة للبيئة، وجميع هذه السيارات صنعت على أراضي الولايات المتحدة الأمريكية وبأيدي عمال ومواطنين أميركيين".

وأكد بايدن أنه سيقوم بالتصدي لكل العقبات التي تسمح بتصنيع الأجزاء الرئيسية مثل المحركات والهيكل الخارجي والزجاج في الخارج، وذلك للمركبات التي تعتبر أميركية الصنع .

بايدن يدمر قيود ترامب على الطرازات الكهربائية

كشفت تقارير صحفية عالمية أن هناك توقعات متفائلة بين خبراء ورواد عالم السيارات بتوسعات هائلة في قطاع صناعة الطرازات الكهربائية صديقة البيئة، بمساعدة كبيرة من الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، بعد القيود التي فرضها الرئيس السابق دونالد ترامب.

لكن أولًا وقبل خطط بايدن.. ما هي القيود التي وضعها ترامب على الطرازات الكهربائية؟

يبدأ المشهد الأول في شهر مارس عام 2017، عندما قام الرئيس السابق دونالد ترامب بإصدار مرسوم رسمي تنفيذي يفيد بتراجع عن قرارات هامة خاصة بشركات صناعة السيارات، والذي كان يتضمن زيادة معدلات كفاءة استخدام الوقود في مختلف الطرازات ليصل غلى 54 ميل للجالون الواحد مع دخول عام 2025.

وكان هذا القرار بمثابة دعم قوي للطرازات التي تعتمد على وقود الاحتراق الداخلي في مواجهة الطرازات الكهربائية صديقة البيئة.

تمرد كاليفورنيا على قرار ترامب

في المشهد الثاني وعلى عكس القرار، أعلنت ولاية كاليفورنيا رسميًا، والتي تعتبر وطن الحزب الديمقراطي، أنها ستقوم بإصدار مرسوم رسمي خاص بها، يفيد بإن معدل كفاءة استخدام الوقود في مختلف الطرازات ليصل غلى 51 ميل للجالون الواحد مع دخول عام 2026.

وأقامت ولاية كاليفورنيا الأمريكية اتفاقات جدية مع بعض عمالقة صناعة السيارات، وأبرزهم شركة بي إم دبليو، شركة فورد، ومجموعة فولكس واغن العريقة.

وبعد اعتماد الاتفاقيات الرسمية، أعلنت الولاية الأمريكية أنها ستقوم بحظر كلي لمبيعات الطرازات التي تعتمد على وقود الاحتراق الداخلي في عام 2035.

ماذا سيفعل بايدن من أجل الطرازات الكهربائية؟

يحمل الرئيس المنتخب حديثًا جو بايدن آمال وطموحات كبيرة للبيئة أولًا، ولصناع السيارات الكهربائية ثانيًا، وظهر ذلك جليًا بعد أن أصدر قرار رسمي بعد أيام من انتخابه يتضمن عودة الولايات المتحدة الأمريكية إلى اتفاقية باريس للمناخ، بعد أن غابت عنها لفترة.

كما تحدث جو بايدن أنه يسعى بجدية لخفض نسبة الانبعاثات الكربونية الضارة لتصل إلى نسبة 0% في عام 2050، وهو ما سيرفع أسهم صناعة الطرازات الكهربائية إلى السماء.

ولكي يضمن انتشارًا واسعًا للطرازات الكهربائية، سيقوم بايدن برفع عدد محطات شحن هذه السيارات لتصل إلى 500 ألف محطة في أنحاء الولايات، والتي يصل عددها في الوقت الحالي إلى 90 ألف محطة شحن سيارات كهربائية فقط.

متى شعر العالم بخطورة سيارات الاحتراق الداخلي؟

الندائات كانت مستمرة منذ فترة طويلة جدًا على هذا الكوكب، لكن تأثر العالم كثيرًا وانطلق العديد من الأشخاص حول العالم في مظاهرات ضد بعض أنواع السيارات التي تعتمد على محرك احتراق داخلي، ولكن الأبرز ولا تتعجب عزيزي القارئ جاء في عام 2019.

وترى العديد من المنظمات أن قطاع السيارات كان سبباً في حوالى عشر الانبعاثات العالمية للغازات المسببة بمفعول الدفيئة عام 2018، بحسب "غرينبيس".

وطالت هذه الاتهامات كبرى شركات السيارات في العالم، تمثّل مجموعة 55 % من الانبعاثت الكربونية في قطاع صناعة السيارات.

واختتمت المنظمة غير الحكومية كلماتها "نطالب القطاع بإجراء تغييرات جذرية تحت طائلة الخضوع للمساءلة القانونية.

هل استجابت شركات السيارات لهذه الندائات؟

نعم عزيزي القارئ، فهناك اتجاه العالمي نحو السيارات صديقة البيئة التي تعتمد على الطاقة النظيفة في توليد طاقة الحركة، وتحاول كبرى شركات السيارات التحول بخطوط إنتاجها بالكامل لصناعة السيارات الكهربائية، وإصدار مختلف الموديلات لتناسب جميع الاحتياجات وكافة الفئات في المجتمع.