دراسة: أجهزة الملاحة تفقد السائقين الاستمتاع بالرحلات وتنسيهم الطرق

يفقد الملايين من السائقين ذكريات الرحلات لأنهم يركزون على الملاحة عبر الأقمار الصناعية وحركة المرور وتجنب أعمال الطرق

  • تاريخ النشر: منذ يومين
دراسة: أجهزة الملاحة تفقد السائقين الاستمتاع بالرحلات وتنسيهم الطرق
مقالات ذات صلة
بريطانيا تمدد قانون استخدام الهواتف وأجهزة الملاحة في السيارات
دراسة: 3 من 5 سائقين يفكرون في شراء سيارة كهربائية
دراسة: أنظمة مساعدة القيادة تشتت انتباه السائقين

أظهر استطلاع للرأي شمل 2000 سائق سيارة أن 72% قد وصلوا إلى الموقع المطلوب دون أي تذكر حقيقي للطريق الذي سلكوه، فأبرز مصادر التشتيت هي أجهزة الملاحة، وتشمل مصادر التشتيت الشائعة الأخرى القلق بشأن كمية الوقود المتبقية وضوضاء المحرك والتحدث إلى الركاب.

كما ظهر أيضاً أن 26% من سائقي السيارات لا يهتمون كثيراً بمحيطهم عند القيادة كما ينبغي، وغالباً ما يفوتون المشهد الذي يمرون به في الماضي.

بالنسبة لـ 44%، يعد أخذ فترات راحة طريقة مؤكدة لمساعدتهم على التركيز على القيادة والرحلة أكثر، بينما يعتمد الآخرون على التخطيط أو التعرف على المسار وحتى التأكد من أنهم مرتاحون جيداً.

أجهزة الملاحة تسبب نيسان الطرق

قالت العالمة المعرفية، الدكتورة مارثا نيوسون، التي دخلت في شراكة مع هيونداي، التي كلفت بإجراء البحث: "جزء مما يجمعنا معاً كعائلات أو مجتمعات أو مجتمع هو الذكريات التي تشكلنا والقدرة على التفكير في أكثر تجاربنا تحديداً معاً".

وتابعت: "لدينا حاجة عميقة لصنع الذاكرة، وهو ما ينعكس في حقيقة أن 22% من المستجيبين قالوا إنهم يريدون أن يكونوا أكثر حضوراً في الوقت الحالي وأن يصنعوا ذكريات أكثر أثناء رحلاتهم، لا يتعلق الأمر بالانتقال من أ إلى ب ولكن تجربة ما يجب أن تقدمه الرحلة".

أبرز ما يتذكره السائقون أثناء القيادة

وجدت الدراسة أن 34% ممن شملهم الاستطلاع هم أكثر عرضة لتذكر رحلة بالسيارة عند السفر مع آخرين، على عكس البقاء بمفردهم.

وقال ثالث إن أبرز ذكرى من رحلات القيادة السابقة في الماضي هو وجود أشخاص برفقتهم سافروا معهم، بينما قال نفس الرقم (33%) المناظر المذهلة هي أبرز ما تذكروه على الطريق.

جاء ذلك قبل اجتياز المعالم الشهيرة (30%) والوجهة نفسها (29%)، ومع ذلك، عندما سئل عن الأصوات الأكثر ارتباطاً برحلة على الطريق، فإن صوت المحرك (38%) يتفوق بشكل مفاجئ على الراديو أو البودكاست (36%) وصوت البحر (16%).

وظهر أيضاً أن 21% يشعرون أن قيادة سيارة كهربائية ستجعل الرحلة على الطريق لا تنسى، حيث أن التخطيط للطريق يمكن السائقين من أخذ قسط من الراحة وليس فقط شحن السيارة ولكن التحديث قبل المرحلة التالية من الرحلة.

يعتقد البعض الآخر أنهم يضيفون إلى صناعة الذاكرة دون تغيير العتاد وتجربة قيادة أفضل، يسعد سائقي السيارات بالإبحار لمدة ساعتين و 40 دقيقة قبل أخذ قسط من الراحة، أما 69% إما يخططون أو يتوقفون بشكل مرتجل في محاولة لجعل رحلتهم لا تنسى.

استراحات المرحاض هي نقطة توقف متكررة بنسبة 51%، مع السماح بنسبة 37% للاستراحة لتمديد أرجلهم، 28% فقط سيأخذون قسطاً من الراحة في المناظر الخلابة، و 26% سيتوقفون في مقهى لطيف.

كما كشف البحث، الذي تم إجراؤه عبر OnePoll، عن الطرق الساحلية والمناظر الجبلية والطقس الجيد من بين الأشياء التي يعتقد سائقي السيارات أنها تقوم برحلة سيارة لا تنسى.

بالإضافة إلى القيادة بالقرب من البحيرات والأنهار، مروراً بالقرى الجذابة والمبحرة عبر المتنزهات الوطنية.

باستخدام أفضل 20 شيئاً تجعل رحلة السيارة لا تنسى، وفقاً لسائقي السيارات، قامت هيونداي برعاية أفضل 10 رحلات لا تنسى في المملكة المتحدة للاستمتاع بها هذا الصيف.

أبحاث هيونداي للتشجيع على التحول الكهربائي

قال متحدث باسم هيونداي موتور  UK، التي كلفت بإجراء البحث لتشجيع السائقين على التفكير في التحول إلى سيارة كهربائية للمساعدة في صنع الذكريات على الطريق: "يمكن أن تكون القيادة إما ممتعة حقاً، أو يمكن نسيانها حقاً - كل هذا يتوقف على الطريقة التي تريدها الاقتراب منه.

"إذا كنت تقود سيارتك في مكان جديد هذا الصيف، فاعتبرها مغامرة وفرصة لرؤية أشياء جديدة، وجرب المطاعم المحلية واصنع ذكريات جديدة وكن حاضراً أكثر مع الأشخاص الذين تسافر معهم.

"يقول خامس هام إنهم فقدوا فرصة صنع الذكريات على محركات الأقراص بسبب أبخرة المحرك والضوضاء، والتي يمكن حلها بسهولة عن طريق التحول إلى الكهرباء.

"تتيح المركبات الكهربائية الشحن السريع، ومدى القيادة الأقصى والكثير من المساحة الداخلية لجعل الرحلة اليومية ممتعة قدر الإمكان."