خطة أوبل للتحول إلى علامة كهربائية بالكامل

  • تاريخ النشر: السبت، 17 يوليو 2021
خطة أوبل للتحول إلى علامة كهربائية بالكامل
مقالات ذات صلة
السيارات الكهربائية تحقق قفزة هائلة في المبيعات
إحصائية: السيارات الهجينة ترفع نسب مبيعات الشركات
السيارة الصندوق فوكس ميا: أوروبا تستعد للحظر الرسمي

كشف عملاق صناعة السيارات الألمانية أوبل رسميًا عن الاستراتيجية التي ستقوم بها لتحويل جميع خطوط إنتاج الشركة لصناعة الطرازات الكهربائية فقط، بدلًا من الطرازات التي تعتمد على محركات الاحتراق الداخلي للوقود.

وجاء الإعلان بالتزامن مع الكشف عن آخر نسخة ستعتمد على محركات البنزين والديزل من طراز أوبل أسترا إل موديل 2022، والتي ستأتي أيضًا بنسخة تمهيدية هجينة.

ودخل إعلان أوبل عن موعد تحويل خطوط إنتاجها لصناعة السيارات الكهربائية فقط قائمة طويلة عريضة من الشركات العالمية التي أعلنت عن هذا الموعد في وقت سابق.

استراتيجية أوبل للتحول إلى علامة كهربائية بالكامل

أكدت التقارير أن العملاق الألماني أوبل سيبدأ رسميًا في العمل على سيارات كهربائية صديقة البيئة فقط في عام 2028، بدلًا من الطرازات التي تعتمد على محركات الاحتراق الداخلي للوقود.

وأوضحت التقارير أن شركة أوبل ستسير في الخطة المحددة تدريجيًا، حيث ستبدأ عملية التحويل أولًا في المصانع والطرازات المصدرة منها في أسواق السيارات في القارة الأوروبية.

وبعد إعادة هيكلة المصانع والأسواق في أوروبا، ستقوم شركة أوبل بتطبيق نفس الاستراتيجية في بقية أسواق السيارات حول العالم، ليتم التحول بشكل كامل للعلامة الألمانية العريقة.

متى شعر العالم بخطورة محركات الاحتراق الداخلي؟

لم يكن ابتكار الطرازات الكهربائية وليد الصدفة، بل جاء بعد الندائات التي كانت مستمرة منذ فترة طويلة جدًا على هذا الكوكب بسبب الانبعاثات الكربونية الضارة التي تصدر من عوادم المحركات التي تعتمد على وقود الاحتراق الداخلي.

لندائات كانت مستمرة منذ فترة طويلة جدًا على هذا الكوكب، لكن تأثر العالم كثيرًا وانطلق العديد من الأشخاص حول العالم في مظاهرات ضد بعض أنواع السيارات التي تعتمد على محرك احتراق داخلي، ولكن الأبرز ولا تتعجب عزيزي القارئ جاء في عام 2019.

وترى العديد من المنظمات أن قطاع السيارات كان سبباً في حوالى عشر الانبعاثات العالمية للغازات المسببة بمفعول الدفيئة عام 2018، بحسب "غرينبيس".

وطالت هذه الاتهامات كبرى شركات السيارات في العالم، تمثّل مجموعة 55 % من الانبعاثت الكربونية في قطاع صناعة السيارات.

واختتمت المنظمة غير الحكومية كلماتها "نطالب القطاع بإجراء تغييرات جذرية تحت طائلة الخضوع للمساءلة القانونية.

متى سنرى تحول بالكامل لصناعة السيارات الكهربائية؟

خلال الفترة الماضية، كشفت أكثر من شركة من عمالقة صناعة السيارات عن قرارات خاصة بتحويل مصانعها بالكامل أو بشكل جزئي لصناعة السيارات الكهربائية صديقة البيئة بدلًا من محركات وقود الاحتراق الداخلي البنزين، مثل فولكس فاجن التي وعدت بإنتاج 1.5 مليون سيارة كهربائية، ومرسيدس بإنتاج 6 أنواع مختلفة منها.

وجاء ذلك بعد دعوات عالمية من أجل الاتجاه نحو هذه الصناعة لخفض نسبة التلوث الناجم من الانبعاثات الكربونية الضارة الصادرة من السيارات التي تمتلك محركات وقود الاحتراق الداخلي البنزين.

وشاهدنا مظاهرات عديدة خلال معرض فرانكفورت الدولي للسيارات في ألمانيا ضد هذه النوعية السيارات، كما شاهدنا شركات كبيرة ستقوم بدفع ملايين الدولارات بسبب فضائح شهيرة خاصة بطرازاتها والانبعاثات الكربونية الصادرة منها.

لماذا يوجد قلق من انتشار السيارات الكهربائية بسبب التكلفة؟

تحمل السيارات التي تعتمد على الطاقة الكهربائية بالكامل العديد من الفوائد وبصيص من الأمل لإنقاذ ما تبقى من الكوكب، ومع مبادرات كبرى شركات صناعة السيارات بتحويل خطوط إنتاجها بالكامل تدريجيًا لصناعة الطرازات الكهربائية صديقة البيئة فقط زاد الأمل في قلوب محبي البيئة، ولكن بعض الأشخاص يشعرون بالقلق من انتشار السيارات الكهربائية من حيث التكلفة.

ولن تضطر للذهاب كثيرًا إلى مركز الصيانة أو التوكيل مع شراء سيارة كهربائية، لكن تكلفة الصيانة ستكون مرتفعة بعض الشئ في المرة الواحدة، ولكن بالمقارنة مع السيارات التقليدية التي تعتمد على وقود الاحتراق الداخلي ستوفر بعض المال.

ولكن في بعض الأحيان عملية إصلاح بسيطة ستكلف أموال كثيرة، لأن الأسلاك الكهربائية منتشرة في كافة أجزاء السيارة الكهربائية، ونتيجة لذلك سيكون عليك الاعتماد على المتخصصين في المجال.

واعلم عزيزي القارئ أن تغيير بطارية السيارة الكهربائية سيكون مكلفًا، ويختلف العمر الافتراضي من شركة لأخرى ومن طراز لآخر، فعلى سبيل المثال بعض الطرازات يصل عمر البطارية إلى 800 ألف كيلو متر، وبعض الطرازات الأخرى حوالي 240 ألف كيلو متر فقط.

ولكن هذه الأرقام معدلات ليست أكيدة، فالأمر سيختلف من منطقة لأخرى، مثل المناطق التي تمتلك أجواء حارة مثل في منطقة الشرق الأوسط، والتي ستلعب دوراً في إسراع تلفها.