طائرة الرئاسة الأمريكية الجديدة تواجه مشكلات في الإنتاج

  • تاريخ النشر: الخميس، 07 أبريل 2022
طائرة الرئاسة الأمريكية الجديدة تواجه مشكلات في الإنتاج
مقالات ذات صلة
الرئيس التنفيذي لبوينج يأسف على صفقة طائرة الرئاسة الأمريكية
ترامب لا يريد طائرة رئاسية جديدة لهذا السبب!
صور مقارنة .. فخامة طائرة ترامب تنتصر على طائرة الرئاسة الأمريكية الفريدة!

تشير التقارير إلى أن مشكلات الإنتاج في شركة Boeing هي أحدث سبب لتأخيرات مطولة على طائرتين جديدتين من طراز Air Force One.

ومن المفارقات إلى حد ما، بالنظر إلى الأحداث العالمية الحالية، أن الطائرة الجديدة هي في الواقع زوج من طائرات بوينج 747-8 تم بناؤها في الأصل لشركة طيران روسية مفلسة، وهي ترانسايرو.

في تقرير شامل في 5 أبريل، حددت صحيفة وول ستريت جورنال (WSJ) عددًا من حوادث الإنتاج المؤسفة التي تقول إنها ستضيف مزيدًا من التأخير إلى البرنامج المتعثر.

وبينما كانت هناك مخاوف أولية بشأن الضرر المحتمل للجناح، يقول التقرير إن القوات الجوية الأمريكية أكدت عدم تعرض الطائرة لأضرار.

تركزت القضايا الأخرى حول شهادات الموظفين، والإجراءات القانونية، والتوثيق، واختبار المخدرات لفريق العمل، والذي ثبت تعاطي البعض منهم للمخدرات أثناء العمل.

كما أكد تقرير صحيفة وول ستريت، أن الرافعات المستخدمة لجمع أجزاء الطائرة، غير مستعدة لحمل أوزان الطائرة الثقيلة للغاية.

وأضاف التقرير أن متحدثة باسم القوات الجوية قالت: "الوضع تم تصحيحه واتخذت اجراءات لمنع تكراره".

تم إبرام صفقة شراء طائرتين جديدتين من طراز Air Force One، والمعروفة باسم Boeing VC-25B، مع شركة Boeing من قبل الرئيس ترامب في فبراير 2018. 

وبينما وُصفت بأنها "صفقة غير رسمية""، فقد تم تحديد السعر عند 3.9 مليار دولار مع  توقعات التسليم في عام 2024.

بالطبع طائرتين من طراز 747 لا تكلفان عادة 3.9 مليار دولار. 

في ذلك الوقت، كان سعر الطائرة 747 حوالي 400 مليون دولار، وبتكاليف التصميم المقدرة بـ 600 مليون دولار، يبدو أنه سعر عادل عند إضافة جميع المتطلبات الرئاسية للحماية والأمن.

يتم الاحتفاظ بالتعديلات طي الكتمان ولكنها تشمل تحسين الاتصالات وأنظمة دفاعية مضادة للصواريخ وأجهزة استشعار لتحويل الطائرة إلى بيت أبيض طائر.

إحدى الميزات التي تم الإبلاغ عن نقصها هي القدرة على إعادة التزود بالوقود في الجو، والتي توجد على متن الطائرة الحالية ولكن يُقال إنها لم تُستخدم أبدًا.

ستحل طائرة الرئاسة الجديدة محل طائرة B747-200 (VC-25A) التي حملت الرئيس جورج بوش في عام 1990.

مع عدم تسليم الطائرة الجديدة حتى منتصف عام 2020، ستكون الطائرات الحالية قد حلقت لأكثر من 30 عامًا، وهذا ليس عمرًا طويلا لطائرة مثل هذا النوع من الطائرات.

ستحتوي VC-25B على 4000 قدم مربع من مساحة الأرضية الداخلية، بما في ذلك أماكن للرئيس والسيدة الأولى، ومكتب يتحول إلى منشأة طبية عند الحاجة. 

ويشمل أيضًا غرفة اجتماعات / طعام وموظفين ومكاتب إعلامية وغرفة تتسع لحوالي 100 راكب ومطبخين يمكنهما إطعامهم جميعًا في جلسة واحدة.