تحديات عديدة تواجه آبل في صناعة سيارتها الكهربائية

  • تاريخ النشر: الأحد، 12 سبتمبر 2021
تحديات عديدة تواجه آبل في صناعة سيارتها الكهربائية
مقالات ذات صلة
آبل تعود لمحاولة تقديم سيارتها الكهربائية ذاتية القيادة بخطوة جديدة
أبل تطلق سيارتها في غضون 3 سنوات
صور أبل تواجه تهمة حيازتها تقنية حديثة!

تواجه شركة آبل العديد من التحديات مع تزايد الصعوبات أمامها في مشوارها لإنتاج سيارتها الكهربائية التي من المنتظر أن تنطلق بنظام القيادة الذاتية.

وتلقت آبل صدمة خلال الفترة الأخيرة باستقالة الرئيس التنفيذي لشركة Canoo الكهربائية الناشئة والتي كانت تخطط آبل للاستحواذ عليها عام 2020.

ولا تعتبر هذه الصدمة هي الأكبر أو الصدمة الأولى لها خلال الفترة الماضية إذ أنها فقدت رئيس مشروعها التي تحلم به. 

وتعرضت شركة آبل لضربة قوية لأحلامها ببناء سيارة كهربائية تنطلق بنظام القيادة الذاتية في تطور مفاجئ وعلى غير المنتظر.

وظهرت أخبار مفاجئة تعلن عن استقالة دوج فيلد رئيس مشروع سيارة آبل من منصبه وانضمامه إلى قسم تطوير التقنيات المتطورة في شركة فورد الأمريكية.

ويمتلك دوج فيلد تاريخاً طويلاً من العمل في المناصب المرموقة بعالم السيارات وعلى رأسها منصبه كنائب رئيس القسم الهندسي في شركة تسلا الأمريكية لصناعة السيارات الكهربائية.

ولا يعتبر عمل فيلد مع فورد هو الأول خلال تاريخه الوظيفي إذ أنه كان في البدايات موظفاً لدى الشركة الأمريكية.

وينتظر بأن يعمل فيلد في منصبه الجديد كنائب للمدير التنفيذي لشركة فورد جيم فارلي بشكل مباشر وهو منصب مرموق للغاية في الشركة الأمريكية.

وسيشرف فيلد على استراتيجية البرمجيات وتقنيات الاتصال الإليكترونية في شركة فورد العريقة.

وخلال الفترة السابقة، كشفت التقارير الصحيفة بأن آبل نجحت في إقناع المهندس مانفريد هارير الذي كان يعمل في منصب نائب رئيس تطوير هيكل طرازات بورش تايكان الكهربائية الشيرة بالانتقال إلى رحلة بناء سيارات آبل.

ويعتبر هارير أحد أشهر وأفضل المهندسين في مجموعة فولكس فاجن الألمانية بشكل عام ولديه خبرة تمتد لسنوات طويلة في مجال تصميم هياكل السيارات.

كما قدم هارير كتاباً يتحدث خلاله عن المبادئ وأساسيات والمفاهيم المستقبلية الخاصة بأنظمه التوجيه وهو ما قد تعتمد عليه آبل بشكل كبير في تصنيع سياراتها ذاتية القيادة.

ويمتلك هارير تاريخاً طويلاً إذ أنه بدأ مسيرته في شركة أودي الألمانية العريقة قبل أن ينتقل إلى بي ام دبليو ومنها إلى بورش وساهم بشكل أساسي وكبير في تطوير موديل تايكان الكهربائي والذي يعتبر السيارة الكهربائية الأولى من انتاج شركة بورش.

تعاون آبل وتويوتا في إنتاج السيارة المنتظرة

أشارت التقارير الصحفية الحديثة إلى أن هناك تعاون محتمل بين شركة آبل والشركة اليابانية العريقة لصناعة السيارات تويوتا لإنتاج السيارة المنتظرة، بالرغم من أن رئيس تويوتا قام في وقت سابق بتحذير الشركة الأمريكية من الدخول إلى عالم صناعة السيارات.

وأكدت التقارير أن هناك اجتماعات مستمرة بين ممثلي شركة آبل وشركة تويوتا اليابانية، لمناقشة الشراكة المحتملة بين القطبين.

وتهدف آبل من هذه المفاوضات إيجاد شريك رسمي موثوق في عالم صناعة السيارات لإنتاج الطراز الجديد، والذي يتوقع أن نراه رسميًا في الأسواق كموديل عام 2024.

وحتى الآن هناك تكتم كبير على تفاصيل وأسرار المفاوضات بين تويوتا وآبل وفقًا للتقارير، ولا أحد يعرف مكان أو مواعيد هذه الاجتماعات.

ولكن الشئ الذي أكده تقرير "ديجي تايمز" هو أن التعاون سيكون أساسيًا على صعيد مدخرات الطاقة، والتي ستكون بطارية كهربائية صديقة للبيئة بالتأكيد.

تحذيرات سابقة من رئيس تويوتا لشركة آبل

أثار رئيس شركة تويوتا اليابانية الرائدة في مجال صناعة السيارات الجدل بتحذيره لشركة آبل الأمريكية الشهيرة في مجال صناعة الإليكترونيات والهواتف الذكية، لرغبتها في الدخول لعالم صناعة السيارات.

وقال أكيو تويودا رئيس شركة تويوتا في تصريحات انتشرت سريعاً في وكالات الأنباء وبين المواقع المتخصصة في مجال السيارات إن النجاح في عالم السيارات يختلف كثيراً عن مجال الإليكترونيات التي تتألق فيه شركة آبل.

وقال رئيس تويوتا بأن الأمر ليس سهلاً مثلما تظن آبل وأن التصنيع والإنتاج والعمليات اللوجستية الخاصة بعالم السيارات تختلف تماماً عن قطاع التكنولوجيا.

وأوضح رئيس تويوتا بأن آبل قبل التفكير في الدخول لعالم السيارات يجب أن تفكر أولاً في قدرتها على امتلاك المقومات اللازمة من الوفاء بمتطلبات العملاء بالإضافة إلى توفير خدمات ما بعد البيع مثل الصيانة وغيرها وحتى خطوة التخلص من السيارات الخردة.

واعتبر البعض تصريح رئيس تويوتا نابع من خوف شركته الرائدة في مجال صناعة السيارات والذي يشارك فيه الكثير من الشركات الأخرى من دخول آبل إلى هذه الصناعة خاصة مع الولاء الكبير لعملاء آبل لها وهو الأمر الذي قد يؤثر على مبيعات الشركات الأخرى في حالة نجاح شركة الإليكترونيات والتكنولوجيا في تقديم سيارات منافسة وبتقنيات عالية الجودة.