دراسة: السفن السياحية تنبعث منها أبخرة سامة أكثر من جميع سيارات أوروبا

الانبعاثات من سفن شركة كرنفال كانت أعلى بنسبة 43% من سيارات أوروبا جميعها

  • تاريخ النشر: الجمعة، 07 يوليو 2023
دراسة: السفن السياحية تنبعث منها أبخرة سامة أكثر من جميع سيارات أوروبا

كشفت دراسة جديدة تم تنفيذها بتكليف من الاتحاد الأوروبي للنقل والبيئة أن الانبعاثات السامة والأبخرة التي تنطلق من سفن كرنفال كروز أكثر بكثير من جميع السيارات في أوروبا.

قالت الدراسة أن السفن تطلق أبخرة أكاسيد الكبريت من 63 سفينة سياحية تابعة لشركة كرنفال كروز والتي ظهر أنها كانت أعلى بنسبة 43% من جميع مركبات محركات الاحتراق في أوروبا.

تأتي هذه الإحصائية المذهلة في الوقت الذي قرر فيه قادة الاتحاد الأوروبي حظر محركات الاحتراق الصغيرة للسيارات بحلول عام 2035. والتحول إلى المركبات الكهربائية والهجينة في محاولة لحل أزمة المناخ وتقليل الانبعاثات، ولكن ماذا عن السفن السياحية والانبعاثات الصادرة منها. لذا جاءت تلك الدراسة بتلك النتائج الصادمة.

كان مشغل السفن السياحية الأكثر تلويثاً هو MSC كروز، التي تنبعث من سفنها ما يقرب من كمية الكبريت التي تنبعث منها جميع السيارات البالغ عددها 291 مليون سيارة في أوروبا. عند النظر إلى الشركات الأم، كما في تقرير الأمم المتحدة الأصلي لعام 2019، تأتي شركة كرنفال في المقدمة مع 63 سفينة تحت سيطرتها تنبعث منها أكاسيد الكبريت بنسبة 43% أكثر من جميع السيارات الأوروبية في عام 2022 .

بالنسبة لمشغلي السفن السياحية ومدى إمكانية إخضاعها لنفس قوانين الحظر التي تخضع لها السيارات التي تملك محركات احتراق داخلي من أجل تحقيق وضع محايد للكربون، قد يستغرق ذلك عقوداً.

فوفقاً للدراسة، فإن حوالي 40% من سفن الرحلات البحرية في سجلات الطلبات لأحواض بناء السفن العالمية تملك محركات غاز طبيعي مسال مزدوجة الوقود. وأشارت الدراسة إلى أنه عند العمل على الغاز الطبيعي المسال، فإن هذه السفن ستسبب تلوثاً أقل للهواء، لكنها أكثر ضرراً من زيوت الوقود من منظور المناخ بسبب انزلاق الميثان من محركاتها رباعية الأشواط.

واصلت الدراسة التي قدمتها الأمم المتحدة في تقريرها قائلة: "يجب على شركات الرحلات البحرية التوقف عن الاستثمار في السفن التي تعمل بالغاز الطبيعي المسال وإعطاء الأولوية لتقنيات الانبعاثات الصفرية، مثل خلايا وقود الهيدروجين والبطاريات وطاقة الرياح من أجل تشغيل السفن".

لكن تقتصر دفاتر طلبات السفن السياحية حالياً على عدم وجود سفن خالية من الانبعاثات في أحواض بناء السفن. والبديل الفوري المتاح للوقود هو من زيت الوقود الثقيل إلى الغاز الطبيعي المسال.

تُظهر الدراسة أن سفن كرنفال تلوث أكثر من السيارات الأوروبية ثم تلوث بعضها، ولكن ما يثير الذهن هو أن المشرعين في الاتحاد الأوروبي ذهبوا وراء السيارات أولاً في حملتهم نحو مستقبل أخضر دون الانتباه للسفن والطائرات الخاصة.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لآخر أخبار عالم السيارات